إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 13 يناير 2011

انتظار الأفق


يطول غيابه وأنا انتظر... يستمر غيابه فيطول انتظاري.. 
تلك همسات كل منتظر يجوب الطريق ذهابا وعودة رافعا رأسه في كل مرة ينظر إلى الأفق لعل وعسى أن يجود علية القدر بقدوم من ينتظر .. ﻻ يعلم مقدار ألم اﻻنتظار سوى من حرث طرقات الأمل شوقا لعودة ذلك المنتظر، ولولا قيمة الوقت لما كانت أهمية الانتظار.
يبدأ الوقت بشروق الشمس فيبدأ إحساسنا بقدوم يوم منتظر .. يصبح واقعاً نعيشه بجميع تفاصيله.. قد لا نعلم ماذا يخبئ لنا ذلك اليوم ولأننا لا نعلم كان الانتظار ومرات ننتظره بشوق وعلى أحر من الجمر.
عندما تبدأ الشمس بالزوال يبدأ شعورنا بالقلق لأن اليوم يسير إلى النهاية فتتجه أنظارنا نحو الأفق مرة أخرى لنشاهد اليوم وهو يعبر خط الأفق نحو النهاية فيكون الشفق آخر شواهد وذيول ذلك اليوم فنعود مرة أخرى بأنظارنا نحو الأفق من الجهة الأخرى ننتظر .. وهكذا الحياة محطات انتظار أهمها لحظات انتظار الأفق.

ليست هناك تعليقات: