إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 8 يناير 2011

في زحمة العيــــد


صباحٌ غائمٌ مَطِير . .
فرحٌ وبهجة ..
الغيومُ تَلُفُّ السَّماء ..
الأَرض مُوحله ..
بلون بيوت الطين..
 والرذاذ الخفيفُ ينهمر، يكمل مابدأه صباح الفرح .. صباح العيد ..
طفل صغير يلعب بأكمام ثوبة الجديد..
طفل نحيل .. يمشي ويتعثر في ثوبة الأبيض الجميل..
يمشي خلف أمه الضريره.. يسبقها وأحياناً تسبقه فتقف ليلحق بها...
يتعلق بثوبها الجديد..
يمشي خلفها وهو ممسك بطرف ثوبها يلتفت إلى الوراء فتَتَثاقل خَطَواتُه ويُثقِل خطواتها.
تقف تنتظره.. وهي تحمل على كتفها أخته الصغيره ..
تنتظره يكمل معها المسير .. لذلك البيت البعيد..
تنتظره ليبصر لها الطريق..
تسحبه معها تمسك بيده لتضمن الاستمرار بالمسير.
يرى الوحل أمامه يحاول تجاوزه بساقه الصغير..
لكنَّه يقع ببركة الوحل الغزير .. تتحسسه  .. وترفعه.
لكنَّ بعد أن كساه وحل المطر..وأصبح الثوب الجديد ..بلون الوحل .. ثوب قديم.
وبقيت في ذاكرة الطفل سنوات وسنوات لأنه ثوب جديد صباح يوم العيد..
رحمك الله أمي ورحم أموات المسلمين .. آمين

ليست هناك تعليقات: