إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 7 يناير 2011

أعطني حريتي



لا أدري لماذا يُصر بعض العابرين لسنوات حياتك على تقييد حريتك والعبث بخياراتك وآرائك وحتى عواطفك وتفكيرك وأسلوب حياتك ويدفعونك للابتعاد والتفكير بإخراجهم من حياتك إلى الأبد، بل أن بعضهم يذهب إلى أبعد من ذلك بأن يدخل إلى تفاصيل حياتك الخاصة ، يبحث ويسأل ويستفسر عن أمور ليس لها أي ارتباط بإطار علاقتك به.
قالوا إذا أحببت شخصاً ما فأعطه حريته واتركه يعيش حياته كما يريد ويرغب بحسب الأسلوب الذي اعتاد عليه، فإن مسألة التضييق عليه وإحكام السيطرة  عليه سبب قوي جدًا لأن يبتعد عنك ويرحل، فالعصفور الذي تضعه في قفص من ذهب وتعتني وتهتم به يطير بعيداً عندما تسنح له فرصة الخروج من ذلك القفص وسيحلق بعيداً عنك ولن يعود.
عندما تدخل إلى حياة شخص ما فاترك له الحرية الكاملة في أن يعيش حياته كما هي دون أن يشعر في أي لحظة أنك تسيطر عليه فليس أقسى على الإنسان أن يشعر بأن أحداً يطارده أو يراقبه خصوصاً عندما يكون قد خرج عن إطار رقابة الوالدين.
من الجميل أن يعيش كل منا بحسب ما يناسبه ومن الجميل أن يكون لكل منا طريقته الخاصة في التفكير والتنوع في الاختيارات فجمال الحياة في الاختلاف، وإن التطابق والنمط الواحد يجعل الحياة رتيبة وروتينية لا تشعر فيها بأي تغيير.

ليست هناك تعليقات: