إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 18 أبريل 2011

أوراق الخريف

تتساقط أوراق الخريف .. وقبل تساقطها تصفر وتتغير ألوانها ..نحزن لأن تغير الوانها مؤشر إلى رحيلها .. لانعلم أن هذا الأمر طبيعي جداً وأمر اساسي في الحياة .. عندما تورق الأشجار من جديد وتأخذ لونها الأخضر نفرح ونبتهج ونسعد بعودة الحياة إلى الاشجار مع عودة اللون الأخضر .
إن التغيير والتجديد أمر حيوي وضروري ولو بقيت الأوراق على نفس الأشجار لتبلدت مشاعرنا ومات اهتمامنا بالاشياء من حولنا، لكن تغيرها وتجددها حفز في داخلنا التفاعل بين جوانبها الايجابية والسلبية وترك لدينا لحظات ترقب كل عام بين من يِأفل ومن يشرق من جديد.
الحياة متجدده ومتغيرة فالنباتات والحيوانات تحدث لها حالات تغير وتجدد خلال دورة حياتها فما بالك بالانسان الذي يملك الاحاسيس والمشاعر والعقل الذي ميزه عن غيره.
يجب ألا نحزن على التغييرات والتطورات والاحداث المحيطة بنا لانها سنة الله في الكون وإن مايحدث الآن ماهو إلا فترة الخريف الذي يعقبها الربيع بأوراقه وازهاره ووروده وجماله فلنستعد للغناء في فصل الربيع فهو قادم ولنسعد ونبتهج ونعيش حياتنا بمتغيراتها وتحولاتها، وإن الحزن والبكاء على ماتمر به حياتنا من متغيرات عاصفة هو هدر وإضاعة لوقت من المفترض أن نعيش تفاصيلة بالتخطيط لحياتنا القادمة على أنغام ربيع مزدهر.

السبت، 9 أبريل 2011

حلم ملكي آخر


كنت أتمنى أن أعرف من لدية القدرة على تفسير الأحلام لأضع بين يديه ذلك الحلم الذي تكرر معي ثلاث مرات، حيث كنت متحفظاً جداً في المرة الأولى رغم الحميمية العالية التي كان عليها الملك عند لقاءي به في المرة الأولى وتجاوز الملك كل حواجز الرسمية في لقاءي به في الحلم الثاني لكنه كان غاضباً جداً على حاشيته ورئيس ديوانه في المرة الثالثة وكان سبب غضبه ـ على ماأظن ـ هو تهاون أو تقاعس رئيس الديوان عن تحقيق أوامر الملك فيما يخصني.
ولأن هذا الحلم يحدث لأول مرة في حياتي فقد لازمتني لحظاته وتفاصيله وأعاد لي تكرار الحدث شيئاً من الثقة بأن هناك أمراً مهماً سيحدث لي في الفترة القريبة، فعندما أعود بالذاكرة لتفاصيل الحلم الأخير أجد أن الملك كان غاضباً جداً من رئيس الديوان بسبب تقاعس الأخير عند تنفيذ أوامره التي تخصني، حتى أن رئيس الديوان كان يتودد لي ويحاول تلطيف الأجواء وكأنه لايريدني أن أشتكيه للملك على تقصيره في أداء واجبه.
كنت أتمنى أن أعرف من الثقات من لديه القدرة على تفسير ذلك الحلم، لكنني أتراجع عن ذلك محاولاً إقناع نفسي بأن الإنسان يرى الكثير في أحلامه وإن مسألة انشغاله بتفسير تلك الرؤى والأحلام واهتمامه بها يُبعده كثيراً عن الواقع الذي يعيشه ويجعله يعيش في أوهام وخيال لا وجود لها على أرض الواقع، لذا فإنني اليوم مقتنع جداً بأن الانشغال بتفسير وتأويل الأحلام تُبعد الإنسان عن  قضايا الحياة المهمة، لذا فعندما يصادفك حلم جميل ورائع لا تذكر ذلك لأحد ولكن حاول تحقيقه في الواقع إن كان ذلك ممكناً.

الجمعة، 1 أبريل 2011

كذبة إبريل (1 إبريل)



سمعت كثيراً بكذبة إبريل ولم أكن ضحية لها يوماً ما، نعم قرأت وسمعت العديد من الحكايات والقصص عن كثير من المواقف التي تعرض لها الناس منها ماهو مؤلم ومنها غير ذلك باختلاف الأشخاص أنفسهم وطبيعة تعاملهم مع الآخرين
 من مدمني الكذب في إبريل.
قبل يومين راودتني فكرة افتعال موضوع ما ونشره من خلال العائلة وبعد ذلك ملاحظة ردة أفعالهم على الموقف نفسه، الأفكار كثيرة وغريبة لكن كنت أبحث عن فكرة تصيب الجميع بالصدمة والدهشة والمفاجأة.
كانت الفكرة التي أعجبتني وأضحكتني كثيراً قبل تطبيقها هي أن أرسل رسالة لعائلتي جميعاً وكذلك زوجتي محتوى الرسالة :" صباح الخير .. رزقت بمولود صباح هذا اليوم"، والمؤسف أن الحظ مرات يخدمك كثيراً، حيث كانت الفكرة أن أقوم بإرسال الرسالة في الصباح الباكر من يوم الجمعة 1 إبريل، وكنت لا أتوقف عن الضحك مساء يوم الخميس لأنني كنت أتخيل ردة فعل العائلة على خبر مثل هذا، حيث أن زوجتي ليست حامل والأمر الآخر هو أن العائلة جميعاً سيجتمعون في مساء ذلك اليوم.
قلت أن الحظ أحياناً يضيف نوعاً من المؤثرات ويخدمك في مثل هذه الأمور حيث أن هاتف المنزل رنَّ في حوالي الساعة الرابعة فجراً وقمت بالرد عليه وكان على الطرف الآخر طفلة قد أخطأت الرقم الصحيح وتكرر رنين الهاتف مرتين وكنت أقوم بالرد على الهاتف، المهم أن هذه الاتصالات أعطت إيحاءً في المنزل أن هناك أمر ما.
في تمام الساعة السادسة صباحًا قمت بإرسال الرسالة لأفراد العائلة وذهبت لسريري وكنت اضحك على ماسيحدث.. وبعد ذلك نمت، وصحوت على صوت زوجتي وهي توقظني تستفسر عن الرسالة هل هي صحيحة أم لا، لكنها لم تحصل على جواب حيث أنني تجاهلت السؤال ورجعت في نوم عميق مع ضحكات شيطانية داخليه.
بعد ساعات صحوت ووجدت الرسائل والاتصالات قد انهمرت على هاتفي الجوال منها المستغرب ومنها من يبارك المولود الجديد، لكن هناك أصوات مقربة جداً مني لازالت تلح السؤال عن مصدر المولود؟ وكانت المفاجأة عندما ذكرت لهم أن اليوم هو اليوم الأول من أبريل وكل عام وانتم بخير والموضوع كله فقط مزحة أو " كذبة إبريل".