لايمكن للانسان أن يتغير ويتطور دون أن يشارك الاخرين آرائهم وخبراتهم في مجالات الحياة المختلفة .. لذا كان الايمان بالرأي والرأي الآخر أساس يستند عليه أولئك الذين تغيرت وتطورت أفكارهم وكان لهم أثر في الحياة
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الجمعة، 24 ديسمبر 2010
بين الأمل والألم
يجد الإنسان نفسه ذات مرة أمام الأمل الذي طال انتظاره وحلم به وعاش لحظات حياته يبحث عنه، يفكر فيه ، يتردد على أماكن متعددة ومختلفة بحثاً عن ذلك الأمل حتى أعياه التعب وتسلل إلى قلبه فقدان الفرصة التي عاش على بصيص من أمل أن تتحقق يوماً ما قبل أن يدرك صعوبة ما كان يحلم به.
وبعد سنوات من فقدانه الأمل ونسيان ما كان يحلم به أن يكون يجد نفسه بلا مقدمات أمام ذلك الأمل وذلك الحلم الذي عاش طويلاً من أجل أن يحظى به وينال شرف تحقيقه، فتتعثر خطواته وتضيع أفكاره ويجد أن الوقت تأخر كثيراً فتحول ذلك الأمل إلى ألم.
الخميس، 23 ديسمبر 2010
الاعتذار .. ليس للخطأ فقط
دأب الناس على الاعتذار عندما يقعوا في الخطأ أو يدركوا أن أخطأوا في حق الآخرين .. ومع أن ثقافة الاعتذار بدأت تتلاشي في مجتمعاتنا العربية لشعور المخطئ أن الاعتذار في حد ذاته هزيمة .. هكذا يفكر كثير من الناس .. وهكذا نحن وعلى الاقل الغالبية العظمى من الناس في مجتمعاتنا العربية .. لكن بعكس هذا نجد في الغرب قضية الاعتذار أمر بديهي جداً ويمكن للشخص أن يقول ( آسف ) مرات عديدة في اليوم الواحد دون أن يساوره شعور بالندم على اعتذاره بل يمكن أن يساوره شعور الندم لاقترافه خطأ ما في حق الآخر.
أجد نفسي في هذا الواقع أن أقول أننا اليوم أمام تغير واضح وعميق في المفاهيم السليمة وبما أن الغالبية لاتتنازل على حق الاعتذار لخطأ جسيم ارتكبه في حق الآخر فإن الواجب على القلة اليوم أن تعتذر للغالبية على أنها لازالت تعتذر عن الخطأ مسايرة للتغير في المنطق السليم والمفاهيم الرائعة في الحياة.
أجد نفسي في هذا الواقع أن أقول أننا اليوم أمام تغير واضح وعميق في المفاهيم السليمة وبما أن الغالبية لاتتنازل على حق الاعتذار لخطأ جسيم ارتكبه في حق الآخر فإن الواجب على القلة اليوم أن تعتذر للغالبية على أنها لازالت تعتذر عن الخطأ مسايرة للتغير في المنطق السليم والمفاهيم الرائعة في الحياة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)