اذا كان حرق الجسد الطريق الوحيد لحرية أمة فكم من اﻻجساد ستحرق ؟! وهل ستخلد ذكرى ذلك الشاب الذي ضحى بنفسه ليشكل الجسر الذي عبرت من خلاله ارتال العابرين طلبا للحرية؟ هل سيكون يوم وفاته عيدا قوميا ام سيكون العيد القومي يوم14 يناير.
من وجهة نظري يجب ان يوضع تمثاﻻ لذلك الشاب وان تكون ساعة وفاته يوما قوميا تنشد فيه اﻻناشيد الوطنية وتكتب القصائد فقد كان بطلا قوميا يحق لعائلته ان تفخر وتفتخر به فقد وهب الحرية لامة ورحل دون ان يشاركهم الحرية طالما حلم بها
من وجهة نظري يجب ان يوضع تمثاﻻ لذلك الشاب وان تكون ساعة وفاته يوما قوميا تنشد فيه اﻻناشيد الوطنية وتكتب القصائد فقد كان بطلا قوميا يحق لعائلته ان تفخر وتفتخر به فقد وهب الحرية لامة ورحل دون ان يشاركهم الحرية طالما حلم بها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق