إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 25 مارس 2011

عيد الأم 21 مارس



تعود ذكرياتها كل عام، مع أنها لاتفارق ذاكرتي لحظة، ولاتزال نسماتها تداعب روحي الغارقة في محيط حبها؛ فأمواجه العاتية تضرب بعنف شواطئ كل مرحلة من مراحل حياتي، يكسو كياني عبق عطرها الذي طالما تنفسته وألفته  مع اشراقة شمس كل صباح ومغيبها في الأفق كل مساء.
أُجْهِدُ روحي كي تكون على مسافة قريبة من تلك الروح وهيهات أن تكون، فالمسافة بعيدة جداً،ومع إيماني باستحالة ذلك إلا أنني أعود وأجهد نفسي كي أقرِّب مسافة الحب  من ذلك الفؤاد الذي طالما تعب في حبي وسهر على مقربة مني يحمل الألم والخوف ، ألم لتعبي وخوف عليَّ من عثرة الزمن وكبرياء القدر.
تحتفي ذاكرتي دومًا بلحظاتٍ عشناها سوية، وقضيناها في ألفة وحب وفرح وسعادة وبساطة أفتقدها اليوم وأحن لها كثيراً، لحظات هي كنزي الذي أحافظ دوماً عليه وأتذكر لحظاته كما هي دون نقص أو إفراط، ترحل بي مسافات إلى زمن كنت ولازلت أعتبره أسطورة تاريخي الذي انتهى مع رحيلها ولازلت احتفظ بتفاصيله.
أمي: كم افتقدك.. اشتقت إليك كثيراً رغم تواجدك الدائم في خيالي وأحلامي إلا أنني أشتاق إليك.

السبت، 12 مارس 2011

الحياة لاتتوقف


يعتقد البعض أنه مركز الكون وبدونه لاشيء يمضي ولا حياة تسير وكل شي سيتوقف، يظن أنه قدراته خرافية وآراءه رائعة خلاقه وهو المثل والقدوة وهو كل شيء وليس بعده أي شيء.
إن من يعتنق هذا الفكر وهذا السلوك يحرم نفسه من أمور كثيرة ومتعددة سيحصل عليها لو أنه تنازل عن هذه الاعتقادات وآمن أن الكون يشكل بكل تفاصيله وجزئياته كتلة واحدة لا تنفصل جزيئاتها عن بعض وهذه الجزيئات تشكل استمرارية الحياة وعندما يختفي جزيء يقوم مكان آخر وهكذا.
استذكر من خلال ذاكرتي أحدهم عندما غضب من أولاده قال لهم : أتمنى أن أموت لمدة شهر وبعد ذلك  يحييني الله وأعود فأرى ما صنعتم من بعدي ؟!
وهو بحديثه هذا يعتقد أن حياة أولاده متوقفة فقط على حياته هو شخصياً وأنه بموته سيتوقف كل شيء وسيموت أولاده لانه ـ وبحسب اعتقاده ـ أنه أوكسجين الحياة الذي يتنفسونه، لكن الرجل مات بعد فترة طويلة وعاش أولاده واستمرت الحياة.
لو أن الحياة تتوقف لموت أحد لتوقف كل شي بعد وفاة الأنبياء والرسل وماتت المجتمعات بعد أن مات القادة والملوك الذين صنعوا الحياة لهم وقادوهم إلى الحرية وتركوا لهم إرثاً خالداً سطره التاريخ على مختلف العصور.

الثلاثاء، 8 مارس 2011

في ضيافة الملك


بالأمس كنت في ضيافة الملك وقبل ذلك بشهرين كنت أيضاً في ضيافة الملك، تكررت دعوة الملك لي على مائدته العامرة، كان سعيداً بالزيارة وكنت أسعد، كل هذا كان حلم ولم يتصل قط بالواقع، وعندما ذكرت ذلك لأحدهم قال لي : إن رؤية الملك في الحلم أمر جميل ورائع وخير لك، لكن في داخلي تفسير آخر فأنا لا أحب أن أكون في بلاط الملك لأنه بالنسبة لي مؤشر سلبي.
في المرة الأولى كان الملك ببساطته يمسك بيدي لأدخل معه قاعة الطعام لتناوله سوياً ولا أعلم هل كانت فترة غداء أم عشاء وكنت أشعر بحنق القوم المحيطين بالملك، فمن خلال تصرفاتهم وإشاراتهم لي بأن أرحل لكن الملك كان مصرًا على دخولي معه قاعة الطعام .. انتهى الحلم على هذا الصراع.
وفي المرة الثانية كنت مع الملك في قاعة كبيرة وكان يصلى فسلمت عليه وابتسم لي وأكمل صلاته ثم رأيت من خلفه ولي العهد فسلمت عليه وجلست منتظراً انتهاء الصلاة فانتقل بي الحلم إلى مقطع آخر وإلى مشهد آخر حيت كنت مع جمع من عامة القوم منهم من أعرفه ومنهم من لا أعرفه ننتظر قدوم الملك للسلام عليك .. كان هناك هرج ومرج لكن في النهاية انتهى الحلم دون أن يصل الملك المنتظر ..
قد يكون هذا هو المشهد الأول ويمكن أن يكون هناك مشهد آخر في قادم الأيام يصل فيه الملك ونقوم باستقباله ونحظى بالسلام عليه وساعتها سأسمع في مقدمة الأخبار " وكان في مقدمة مستقبلية ... فلان وفلان وأنا " هههه مادامت الأحلام مجانية .. فأحلم بما لن يكون واقعاً .

8 مارس يوم المرأة


اليوم 8 مارس يصادف اليوم العالمي للمرأه واظن أن أكثر من يبتهج بهذا اليوم هم الرجال أكثر من المعنيين بهذا اليوم لسبب بسيط لأنه من صنعهم فهنيئاً للمرأه بالرجل لأنه اهتم بها ووضع لها يوماً نحتفل فيه جميعاً وآثر على نفسه ألا يكون له يوم مخصص ليحتفل به لايمانه بأهمية المرأه في المجتمع فهي ركيزة أساسية وعنصر مهم وبالغ تعتمد عليه الأسرة كحجر زاوية في بناء المجتمع .
وإن كان هناك من إمرأة يمكن لي أن أهديها باقة ورد في مثل هذا اليوم فهو للمرأة الفلسطينية التي اثبتت على مدى مايقارب ستين عامة قدرتها على دعم اسرتها ومجتمعها، فكانت الحلقة الأفوى في سلسلة الأسرة وبالتالي كان تأثيرها ايجابيا على صمود المجتمع الفلسطيني في وجة الاحتلال.
يقال أن " الابداع يخرج من رحم المعاناة " والحقيقة أن إبداع المرأة الفلسطينية خرج من رحم معاناة السنين من الظلم والقهر والجبروت، وإن صمود الشعب الفلسطيني طوال هذه السنين أعزوه إلى المرأه الفسطينية في المقام الأول.