إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 30 يناير 2012

لا مستقبل بلا تخطيط


بحكم الثقافة السائدة في المجتمع فإن الغالب من الناس يفتقد لميزة أو مهارة التخطيط للمستقبل رغم ماتوفره التقنيات الحديثة بتطبيقاتها المختلفة من  آليات  تساعد على التخطيط الجيد .

إذن نملك التقنية والأدوات ولكن نفتقد للمهارة ، وقبل المهارة يمكن أن نقول الحاجة أو الرغبة في التخطيط لمستقبلنا وتنظيم شؤون حياتنا بتفاصيلها المتعددة والمختلفة، ولكن السؤال المطروح هل التخطيط حاجة أو ضرورة أم ترف شخصي أو اجتماعي أفرزته لنا الحداثة؟!

قبل أن نجيب على هذا السؤال علينا أن نتأمل الأشخاص الناجحين في حياتهم والمحيطين بنا لكي نعرف أو نتساءل كيف نجحوا؟ هل كان ذلك مجرد صدفة أم كانوا يخططون جيداً لحياتهم؟

بالتأكيد التخطيط أمر لازم وضرورة من ضرورات الحياة وعليه ينبغي أن نؤسس لأنفسنا أسلوب حياة مختلف مبني على أساس التخطيط الجيد لجميع شؤون حياتنا حتى نضمن بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى النجاح والتفوق في جميع أعمالنا.

يجب أن تكون عملية التخطيط على أساس عملي صحيح وإلا فإننا سنفقد الميزة والمنفعة من هذه العملية، لذا ينبغي أن نتعلم كيفية التخطيط الجيد المبنى  على أسس علمية صحيحة لنكون في المسار الصحيح والسليم ولكي نحقق المنفعة والهدف المنشود من هذه العملية.

يمكن للشخص تطوير ذاته بتطوير قدراته ومهاراته في هذا المجال من خلال التسجيل في دورات تدريبية تصقل تلك المهارات وتغير سلوكه وتوفر له معلومات كثيرة في هذا الجانب، والتخطيط يعتبر مهارة مكتسبة ـ من وجهة نظري ـ ويمكن صقلها وتطويرها من خلال التدريب أو من خلال القراءة والاطلاع في هذا الجانب إذا كان الشخص يملك القدرة على التعلم.

ومن افرازات التقنية والتطور التكنولوجي خدمة الانترنت التي أصبحت متوفرة بشكل كبير لدى الغالبية العظمى من الناس حتى في هواتفهم المحمولة مما يضع الانسان في تواصل دائم مع العالم من خلال هذه الخدمة.

ووفرت هذه الخدمة الكثير من الوقت والجهد والمال بحيث أصبحت المعلومة متوفرة للإنسان بكل يسر وسهولة من خلال البحث عنها في المواقع الالكترونية على صفحات الانترنت، فعند الدخول لموقع Google  أو   YouTube مثلاً ستجد مئات الوثائق سواء كانت شكل مقالات أو عروض باوربوينت تكفيك العناء والمشقة وتوفر عليك الكثير من الجهد والمال.

لذا ابحثوا في YouTube أو Google   ستجدون الكثير من المعلومات حول موضوع التخطيط الشخصي للمستقبل، كيف يكون؟ وماهي خطواته العلمية الصحيحة؟ جرِّب وابحث ستجد الكثير اقرأ واستقر عند الوثيقة التي تعجبك وتفهمها جيداً وأبدأ على بركة الله الخطوة الأولى. بالتوفيق












ليست هناك تعليقات: