اليوم 8 مارس يصادف اليوم العالمي للمرأه واظن أن أكثر من يبتهج بهذا اليوم هم الرجال أكثر من المعنيين بهذا اليوم لسبب بسيط لأنه من صنعهم فهنيئاً للمرأه بالرجل لأنه اهتم بها ووضع لها يوماً نحتفل فيه جميعاً وآثر على نفسه ألا يكون له يوم مخصص ليحتفل به لايمانه بأهمية المرأه في المجتمع فهي ركيزة أساسية وعنصر مهم وبالغ تعتمد عليه الأسرة كحجر زاوية في بناء المجتمع .
وإن كان هناك من إمرأة يمكن لي أن أهديها باقة ورد في مثل هذا اليوم فهو للمرأة الفلسطينية التي اثبتت على مدى مايقارب ستين عامة قدرتها على دعم اسرتها ومجتمعها، فكانت الحلقة الأفوى في سلسلة الأسرة وبالتالي كان تأثيرها ايجابيا على صمود المجتمع الفلسطيني في وجة الاحتلال.
يقال أن " الابداع يخرج من رحم المعاناة " والحقيقة أن إبداع المرأة الفلسطينية خرج من رحم معاناة السنين من الظلم والقهر والجبروت، وإن صمود الشعب الفلسطيني طوال هذه السنين أعزوه إلى المرأه الفسطينية في المقام الأول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق